المقريزي

238

إمتاع الأسماع

وله من حديث يزيد بن هارون قال : أخبرنا داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس قال : أنزل القرآن جملة واحدة إلى السماء الدنيا ليلة القدر ، ثم أنزل بعد ذلك بعشرين سنة : ( ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا ) ( 1 ) و ( وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا ) ( 2 ) ، قال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ( 3 ) . وله من حديث سفيان عن الأعمش ، عن حسان بن حريث ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : فصل القرآن من الذكر فوضع في بيت العزة في السماء الدنيا ، فجعل جبريل عليه السلام ينزله على النبي صلى الله عليه وسلم ويرتله ترتيلا . قال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ( 4 ) . وله من حديث عبد الوهاب بن عطاء قال ، حدثنا داود بن أبي هند عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : نزل القرآن جملة إلى السماء الدنيا ، ثم نزل بعد ذلك في عشرين سنة ، وقال عز وجل : ( ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا ) ( 5 ) ، وقال : ( وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا ) ( 6 ) . قال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ( 7 ) . وله من حديث هيثم عن حصين عن [ حكيم ] ( 8 ) بن حزام ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : تنزل القرآن في ليلة القدر من السماء العليا إلى السماء الدنيا جملة واحدة ، ثم فرق في السنين ، قال : [ وتلا ] ( 9 ) هذه الآية : ( فلا أقسم بمواقع النجوم * وإنه لقسم لو تعلمون عظيم ) ( 10 ) . قال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ( 11 ) .

--> ( 1 ) الفرقان : 33 ( 2 ) الإسراء 106 . ( 3 ) ( المستدرك ) : 2 / 242 ، حديث رقم ( 2879 / 8 ) . ( 4 ) المرجع السابق : حديث رقم 2881 / 10 ، ونحوه باختلاف يسير حديث رقم ( 4261 / 226 ) ، وقال في آخره : ( قال سفيان : خمس آيات ونحوها ) . ( 5 ) الفرقان : 33 . ( 6 ) الإسراء : 106 . ( 7 ) ( المستدرك ) : 2 / 242 ، حديث رقم ( 2879 / 8 ) . ( 8 ) زيادة للبيان وفي ( المستدرك ) : حكيم بن جبير . ( 9 ) زيادة للبيان . ( 10 ) الواقعة : 75 . ( 11 ) ( المستدرك ) : 2 / 578 ، حديث رقم ( 3959 / 1097 ) .